الاثنين 18 /12 /2017 04:33 مساًء - بتوقيت القدس المحتلة

نصار نصار.. قصــة نجاح بدأها وهو في الثانية عشرة من عمره

  • الأربعاء 07-07-2010 05:10 صباحا

الأربعاء 07-07-2010 05:10 صباحا

بيت لحم  - وكالة فلسطين للإعلام  -  كتب عنان شحادة

ذكر نصار نصار صاحب مجموعة شركات نصار للحجر والرخام أن مسيرة نجاحه بدأها مع والده، وهو لم يتجاوز (12 عاما)، عازيا نجاحه ووصوله للعالمية لحبه للعمل والمثابرة. وأشار إلى أن نقلته الهامة كانت في العام 1980، بانتقاله من العمل التقليدي إلى المتطور.

وقال نصار، إن فكرته بالتطوير انطلقت من تفاصيل تخص العملية الإنتاجية والتصنيعية، وإن عمله في المحاجر 'المقالع'، أعطته الفكرة والحافز لتطوير هذه  الصناعة التي تعرف على تفاصيل تطورها، خلال زيارته عدد من المصانع، والمعارض الإيطالية.

وأكد نصار أنه اشتغل على المعرفة وأدخلها لمصانعه، وبعدها تم توزيعها على كافة القطاع في الأرض الفلسطينية .

ويرى نصار أن مرحلة النجاح والإبداع لديه، بدأت في العام 1990 عندما قام بأول عملية ترويج لمنتجاته في السوق الأميركية، وهي الأصعب في العالم، وعرضته هذه الخطوة لانتقادات لاذعة من آخرين، إلا إن قناعته قادته إلى مواصلة المشوار، رغم  أن الحجر الفلسطيني لم يكن معروفا لا بألوانه ولا بأصنافه، ولجأ إلى تسميته 'بحجر القدس' فكان للاسم استيعابا عند الديانات، وبدأ الحجر الفلسطيني يعرف بهذا الاسم.

وقال: في العام 1995 أصبح حجر القدس من الأحجار المميزة والمطلوبة في السوق الأميركية والمحيط، ووصل الاسم كماركة تجارية إلى السوق الأوروبية والعربية، علما أن حجر فلسطين موجود في الدول العربية بالشكل التقليدي، وأعطى هذا النجاح فرصا حقيقية  لتطوير العمل، وتميزه على مستوى العالم، ونال حصته في المشاريع الكبيرة.

وتمتلك شركة نصار ثمانية مصانع، منها ثلاثة في الخارج، و15 مقلعا، منها عشرة في فلسطين، ويعمل لديه 1000 عامل.

ويشير نصار إلى أن حصوله على وسام القدس من الدرجة الأولى من أكثر المواقف التي أثرت عليه في حياته، ودفعته لمواصلة الطريق بجهد أكبر وتحد آخر بمواصلة المشوار في التميز والإبداع، وخدمة الاقتصاد الفلسطيني في أي موقع أكون فيه.

الحجر الفلسطيني يصدر إلى كل العالم

وأشار نصار إلى أن الحجر الفلسطيني يتم الآن تسويقه في كل أسواق العالم، ويصل إلى 57 سوقا، إضافة إلى أن جزءا منه يتم تسويقه تحت أسماء غير فلسطينية، موضحا أن أكثر الأسواق التي يقوم بالتصدير إليها هي الأميركية، والخليج العربي، والصين، واستراليا، وأوروبا.

وبين أنه بعد العام 2008 أصبحت السوق الأميركية تستوعب 38%، من إنتاجه وجنوب شرق أسيا والخليج حوالي 70%.

وقدر نصار قيمة بيع الحجر الفلسطيني، التي تتراوح ما بين العرض والطلب، بحوالي 600 مليون إلى مليار دولار سنويا، حيث أن الكمية المباعة منه تصل لـ30 مليون متر مربع، وحصة نصار منها  تتراوح ما بين مليون ومليون وربع متر مربع سنويا، أي بقيمة 50 مليون دولار، لافتا النظر إلى أن منتجه لا يحتاج لإعادة تصنيع له.



إعفاءات المنتج الفلسطيني من الضرائب

وحول مستوى استفادة نصار من الإعفاءات الجمركية للمنتج الفلسطيني في الأسواق العالمية، بين نصار أن هناك إعفاءات بسيطة في السوق الأميركية، ساعدتهم بالتميز انطلاقا من العام 1995، مشيرا إلى أنهم استفادوا في الأسواق العربية، جزئيا من إعفاءات رسوم الجمارك وتحديدا في دول الخليج التي لا تتعدى 5% من قيمة الضرائب.

وأضاف 'بعض الدول العربية لا تلتزم بقرارات القمة العربية، التي تعفي المنتج الفلسطيني من الضرائب رافضا تحديدها'.

وتابع نصار حديثة: الحجر الفلسطيني يستخدم في التلبيس الخارجي وكبلاط داخلي، وأيضا في الزخرفة من حيث امتيازه 'بالأنتيك' أي المعتق، مشيرا إلى أن أصحاب المباني والفلل اصبحوا يتباهون من خلال وضع حجر القدس.

وأكد نصار أن طريقة تسويق وتوريد الحجر للمشاريع الكبرى أعطته ميزة وأفضلية على المنتجات الأخرى إضافة إلى ارتفاع مستوى الصناعة في فلسطين، موضحا أن أكبر تجمع صناعي للحجر والرخام في العالم موجود في الضفة الغربية، مقارنة بعدد السكان والمساحة.

وكشف نصار أن لديه مساعي كبيرة نحو استثمار كبير في إحدى الدول العربية، وسيخرج إلى النور خلال العام القادم، وسيكون مكملا ومساعدا لعمل  الحجر الفلسطيني في أسواق دول لم يدخلها نصار من قبل، ما يساعد ويسهل في  عملية ترويج وتسويق المنتج الفلسطيني، مسترشدا بتجربته في الأردن التي مكنته من دخول جميع أسواق الدول العربية.

وحول نقل جزء من مصانعه إلى الأردن وعمان، قال: ليكن معلوما للجميع، أن الأيدي العاملة في فلسطين تمتاز عن جميع الأيدي العاملة في الوطن العربي، بخبرتها ومهارتها.

وأكد أن تكاليف الإنتاج والتصنيع في فلسطين هي الأرخص، لأن الإنتاجية لدى العامل هي الأعلى.

وأضاف: البحث عن مصانع خارج فلسطين، لم يكن من قبيل البحث عن أسعار، وأيد عاملة رخيصة، وإنما البحث عن طرق أخرى لعملية التسويق، والترويج، والدخول إلى أسواق كانت ممنوعة علينا.

وفيما يتعلق بمصنعيه في عمان، فقال: الشروط كانت تختلف، حيث أن المشاريع الكبرى في العالم تتطلب رخاما وما هو موجود في فلسطين حجر 'لايم ستون'، أما في عمان فهو رخام وأن العملية التكاملية بين الحجر، والرخام سهل علينا، وساعد في ترويج المنتجين لعمان وفلسطين معا.

وقال نصار 'لا يوجد لدينا رخام في فلسطين، وإنما يتم الاعتماد الآن على الرخام العماني الذي نستخرجه من محاجر عمان، وهو من أجود أنواع الرخام في العالم من حيث المواصفات والصلابة'.

أما بالنسبة للحجر الفلسطيني، فيمتاز بألوانه الجذابة والأشكال الجميلة، والتي تنتج من عملية تصنيعه المختلفة، إضافة للاسم، والثقة من جراء عملية  التسويق الناتجة على مدار 20 عاما سابقة.

وأكد نصار أن حجم استثماراته في فلسطين أكثر من الخارج لغاية الآن، إذ 60% منها في الأرض الفلسطينية، 'لأن المردود الربحي جيد رغم كل المعيقات والظروف الصعبة'.



مؤتمر فلسطين للاستثمار

وعن تمويل نصار لمؤتمر الاستثمار، وهل كانت نصار توجه رسالة للمستثمرين في العالم بأن الاستثمار في فلسطين، مثمر ومجدي، قال 'نعمل دائما على إيصال رسالة واضحة للعالم بدون أي لبس، تفضلوا وشاهدوا إنجازات وإبداعات الشركات الفلسطينية التي بدأت، وتطورت في أصعب الظروف، وتحت الاحتلال، ومن ضمنها شركة نصار'.

وأضاف: نحن نستقبل ونسهل، ونساعد كل من يريد أن يستثمر في فلسطين، ونقول للعالم 'لو لم تكن هناك ظروف، وفرص حقيقة وجيدة للاستثمار،  لما استثمرنا  في هذه الصناعة ولما تواصل  الاستثمار في فلسطين'.



صعوبات واجهتها الصناعة

وعن الصعوبات التي تواجهها صناعة الحجر، قال: نواجه صعوبات مثل الآخرين، لكن الاستمرار في الحديث عن تلك الصعوبات لا يفيد كثيرا، وإنما البحث عن تجاوزها والتصميم على النجاح هو المفيد.

وأستطرد 'نحن نعاني من منافسة الرخام المستورد للمحلي، وذلك عائد لغياب الترويج للمنتج المحلي، ومحدودية ربحه، رغم أن جودة المستورد أقل منه'، معللا ذلك 'لغياب المواصفات والمقاييس لدى السلطة الوطنية، والضوابط للاستيراد من الخارج'.

وطالب بتنظيم دورات تثقيفية للمهندسين والمعماريين، لمعرفة المنتج وتحديد جودته.
الصفحات12»

رسالة لة نصار
نصار مرحبا انت ضريت علا الغرب يا نصار شغل قريبك ادعمنا يا نصار
الكاتب: انامن اولاد عمة(زائر) بتاريخ: الخميس 02-08-2012 12:49 مساء

ممتاز اتمنى لك مزيد من التقدم
الكاتب: (زائر) بتاريخ: السبت 04-08-2012 04:22 مساء


الكاتب: (زائر) بتاريخ: السبت 04-08-2012 04:23 مساء

انه لفخر لنا ان يكون من بين الفلسطينين رجل مثلك
نتمنى لك دوام النجاح
واتمنى عليك ان لاتنسى دعم الطبقات الفيرة المهمشة وخريجي الجامعات الذين تضيق بهم الدنيا ولا يجدون اعمالا
الكاتب: (زائر) بتاريخ: الثلاثاء 16-10-2012 06:32 مساء

نصار نصار ادفع الي علي احسنلك ادفع بالتي هي احسن
الكاتب: (زائر) بتاريخ: الثلاثاء 23-10-2012 12:08 مساء

ادفع حق الناس احسنلك
ادفعوخلص احسنلك ادفع بالتي هي احسن
الكاتب: مجهول(زائر) بتاريخ: الثلاثاء 23-10-2012 12:09 مساء

الله يطرح لك البركة في رزقتك.
الكاتب: (زائر) بتاريخ: الثلاثاء 19-02-2013 01:16 صباحا

الله يطرح لك البركة في رزقتك.
الكاتب: (زائر) بتاريخ: الثلاثاء 19-02-2013 01:17 صباحا

والله يا ابو علي كل احترام الك لكن عندي بعض التسائلات خصوصا موضوع تفوح او بالاحرى ما هي الية العمل بالضفة الي انتي ماشي عليها
احكيلك خليها بيني وبينك احسن
الكاتب: (زائر) بتاريخ: الأحد 03-03-2013 11:25 صباحا

بتمنى لك التقدم وان تكون رجلا للعطاء
الكاتب: (زائر) بتاريخ: السبت 23-03-2013 11:17 صباحا
الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف


» حالة الطقس
  
» اسعار العملات
مشاهدة العملات
العملة سعر الشراء سعر البيع
الـدولار الامـريـكـي
الدينــار الأردنــــي
الـــيــــــــــــورو
الجـنيـه المـصــري
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة فلسطين للاعلام
   الشرطة تكرم المؤسسات الإعلامية في محافظة بيت لحم       دار الكلمة الجامعية تختتم الفصل الأكاديمي بعروض موسيقية ومسرحية       العمال داخل أراضي الـ48 .. إسرائيل تسرق وفلسطين تدفع الثمن       إطلالة الساحل من جبال الضفة تذكي حلم العودة       نابلس فقدت دمشقها       لما كانت يافا جنة       دار الكلمة الجامعية تستكمل أعمال مؤتمر "الفن والمقاومة" الدولي       وزير الثقافة يفتتح مؤتمر "الفن والمقاومة" لدار الكلمة الجامعية       وضع اللمسات النهائية استعداداً لإنطلاق فعاليات مؤتمر الفن والمقاومة العالمي       مدينة بيت لحم تشهد اطلاق أضخم عمل كشفي راقص بعنوان "حاية"    
تطوير تواصل بإستخدام برنامج البوابة العربية 3.0 Copyright©2012 All Rights Reserved